السيد المرعشي

15

شرح إحقاق الحق

يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ) . قالت : فأرسل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى علي وفاطمة والحسن والحسين رضوان الله عليهم أجمعين فقال : اللهم هؤلاء أهل بيتي . قال أم سلمة : يا رسول الله ما أنا من أهل البيت ؟ قال : إنك أهلي خير وهؤلاء أهل بيتي . قال الحاكم على شرط البخاري وأقره الذهبي . وأخرج الترمذي من طريق عطاء بن أبي رباح عن عمر بن أبي سلمة ربيب النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : لما نزلت هذه الآية على النبي ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ) في بيت أم سلمة دعا فاطمة وحسنا وحسينا فجللهم بكساء وعلي خلف ظهره فجلله بكساء ، ثم قال : اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا . قالت أم سلمة : وأنا معهم يا نبي الله ؟ قال : أنت على مكانك وأنت على خير . قال الترمذي : غريب من هذا الوجه من حديث عطاء عن عمر بن أبي سلمة . وأخرج أحمد وابن أبي شيبة والطبراني والحاكم والبيهقي عن واثلة بن الأسقع قال : أتيت عليا فلم أجده ، فجاء هو والنبي صلى الله عليه وآله وسلم فدخلت معهما ، فدعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الحسن والحسين فأقعدهما على فخذيه وأدنى فاطمة من حجره وزوجها ، ثم لف عليهم ثوبا وقال : ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) اللهم هؤلاء أهل بيتي ، اللهم أهل بيتي أحق . قال الحاكم : على شرط مسلم وأقره الذهبي . وروى أحمد ومسلم وابن أبي شيبة والحاكم عن عائشة رضي الله عنها قالت : خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم غداة وعليه مرط مرحل من شعر أسود ، فجاء الحسن والحسين فأدخلهما معه ، ثم جاءت فاطمة فأدخلها معهما ، ثم جاء علي فأدخله معهم ، ثم قال ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) . قال الحاكم : على شرط الشيخين وأقره الذهبي . وعن أبي سعيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : نزلت هذه الآية